أعلن السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، الجمعة 30 أكتوبر أمام مجلس الأمن، أن واشنطن لا تؤيد تجديد ولاية المينورسو، وشرح تصويته ضد التجديد. ولم تُجدّد ولاية البعثة، فيما اعتبر والتز أن استمرارها بصيغتها الحالية «غير قابل للاستمرار»، ووصفها بأنها أصبحت رمزاً لمشروع محكوم عليه بالفشل.
وقال والتز إن الولايات المتحدة لا تستطيع دعم تجديد ولايات البعثات عاماً بعد عام وعقداً بعد عقد، إذا لم تحقق نتائج أو لم يكن بإمكانها تحقيقها. وأضاف أن المينورسو لم تحقق هدفها الأساسي منذ 35 عاماً، وأن اسمها لا يعكس الواقع الميداني. وفي حديثه عن أداء البعثة، أفاد بأن موظفين فيها قالوا إن نحو 80 في المائة من وقتها يذهب إلى إعادة تموين نفسها.
وذكّر السفير الأمريكي بأن الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، كوفي عنان، اقترح على مجلس الأمن إنهاء ولاية المينورسو سنة 2002، قبل 24 سنة، وقال: «كان ذلك قبل 24 سنة، وما زلنا في نفس النقطة».
وفي حديثه عن أوضاع مخيمات تندوف، قال والتز إن آلاف الأشخاص ما زالوا عالقين فيها. ونسب إلى خلاصات الأمم المتحدة أن ثلثي الأطفال دون الخامسة يعانون من فقر الدم، فيما قال إن ثلث الأطفال يعانون من تأخر في النمو، وإن 10 في المائة فقط يتلقون الحد الأدنى المقبول من التغذية.
وحذّر والتز من أن جيلاً كاملاً نشأ في مخيمات تندوف، ومن الإبقاء على الوضع القائم لما قد يؤدي إليه من نشأة جيل جديد في الظروف نفسها. ودعا إلى مواصلة الجهود الدبلوماسية واعتماد مقاربة جديدة، قائلاً إن الرئيس دونالد ترامب أعاد الأطراف إلى طاولة المفاوضات بمشاركة الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي للأمين العام.


