حال فيتو روسي دون اعتماد مجلس الأمن، الجمعة 30 أكتوبر 2026، مشروع قرار أميركيا بشأن الصحراء. وحصل المشروع على تأييد 11 عضوا، فيما امتنع ثلاثة أعضاء عن التصويت، قبل أن تستخدم روسيا حق النقض ضده.
وتضمن المشروع مقترحات لتغيير اسم بعثة المينورسو ومراجعة مهامها، إلى جانب إيجاد حل دائم لقضية اللاجئين في مخيمات تندوف. وبما أن المشروع لم يُعتمد، بقيت هذه المقترحات خارج القرارات التي أقرها مجلس الأمن.
ويُقرأ تأييد 11 عضوا للمشروع بوصفه داعما لموقع المبادرة المغربية للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية في النقاش الدولي، غير أن التصويت لم يمنحها صفة مرجعية رسمية أقرها المجلس في قرار. ويظل هذا التقييم منفصلا عن النتيجة الرسمية للتصويت، التي انتهت إلى عدم اعتماد المشروع.
وأُنشئت بعثة المينورسو سنة 1991، ولم تتمكن من تنظيم الاستفتاء، فيما انهار وقف إطلاق النار سنة 2020. ويأتي طرح مراجعة مهام البعثة ضمن نقاش أوسع بشأن طبيعة الحل السياسي ودور الآلية الأممية، كما وردت الدعوة إلى إنهاء مهمتها في إطار موقف تحليلي من أدائها، لا بوصفها قرارا معلنا بإنهائها.


