قبل الشهرة.. الركراكي نظّف مطار أورلي لشراء سيارة

Okhtobot
2 Min Read

عمل الناخب الوطني وليد الركراكي، في سن الثامنة عشرة، على تنظيف مطار أورلي في باريس إلى جانب والدته فاطمة بن مسعود خلال شهر يوليوز، بعدما طلب منها الاستفسار لدى مديرها عن إمكانية انضمامه إلى فريق العمل خلال العطلة الصيفية.

وكان الركراكي يسعى إلى جمع المال لشراء سيارة، لكنه لم يتمكن من مواصلة العمل خلال شهر غشت بسبب صعوبة التأقلم مع وتيرة العمل الليلي.

تجربة كشفت له تضحيات والدته

وكشف الركراكي هذه التجربة خلال استضافته في بودكاست «مغارب»، المعروض على منصة «أثير»، موضحا أن والدته كانت تعمل خلال الفترة الليلية في المطار، من العاشرة مساء إلى السادسة صباحا، على مدى نحو 30 سنة. وخلال تلك الفترة، كانت تتحمل أعباء العمل من أجل إعالة أبنائها الستة.

وقال الركراكي إن الدافع الأساسي وراء التحاقه بالعمل كان ماديا، إذ أراد توفير مبلغ يمكنه من اقتناء سيارة، غير أن التجربة القصيرة جعلته يكتشف عن قرب طبيعة الجهد الذي كانت والدته تبذله يوميا.

وأدرك من خلال العمل معها حجم التعب المرتبط بالدوام الليلي، بعدما كان يراها أساسا في دورها المعتاد داخل المنزل.

وبحسب الركراكي، ساعدته تلك الفترة على فهم التضحيات التي قدمتها والدته من أجل أسرتها، وعلى إدراك جانب من حياتها لم يكن يراه في السابق. فقد انتقل، خلال شهر واحد، من معرفة والدته بوصفها أما داخل البيت إلى معاينة ظروف العمل التي واجهتها طوال عقود.

ورغم أن التجربة لم تتجاوز شهر يوليوز، فإنها تركت أثرا مستمرا في وعي الركراكي، وأسهمت في تشكيل نظرته إلى الكفاح اليومي والمسؤوليات التي تتحملها الأسر.

كما تحولت تلك المرحلة، التي بدأت بهدف جمع المال لشراء سيارة، إلى محطة شخصية ربط من خلالها بين العمل الشاق والتضحيات الأسرية، قبل دخوله عالم كرة القدم.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *