بيان أولي من المعهد الوطني للجيوفيزياء
هزة أرضية خفيفة إلى متوسطة القوة سُجِّلت مساء السبت 9 مايو 2026 في تراب عمالة مكناس، وفق البيان الأولي الصادر عن المعهد الوطني للجيوفيزياء. وبحسب المعهد، بلغت شدتها نحو أربع درجات على مقياس ريختر، في حين أن عددًا من مراكز الرصد الدولية قد قدّرت قوتها بين 3.5 و3.7 درجات. وتُشير الإحصاءات المسجلة إلى أن الرجة حدثت في الساعة السادسة والثالثة والثلاثين دقيقة من مساء ذلك اليوم بالتوقيت المحلي، وهو التوقيت نفسه الذي يوافق الساعة 17:33 بتوقيت جرينيتش.
وحدد المعهد مركز الهزة في جماعة عين جمعة، وهي جماعة تقع على بعد نحو 25 كيلومتراً غرب وشمال غرب مدينة مكناس، وقرابة 73 كيلومتراً غرب جنوب غرب مدينة فاس. وأشار المعهد إلى أن عمق الزلزال كان ضحلاً، لم يتجاوز 9-10 كيلومترات تحت سطح الأرض، وهو العامل الذي يسهم عادة في أن تكون الهزة محسوسة بوضوح وبقوة في المناطق القريبة والبادئة من مركزها، بما في ذلك ساكنة العاصمة الإسماعيلية والمناطق المجاورة لها.
وتُظهر البيانات أيضاً أن القوة المبلغ عنها في هذا الحدث تتباين وفقاً للجهة التي تقيسها؛ فبينما يقدّر المعهد القوة بـ4 درجات، تورد مراكز رصد دولية أخرى أرقام تتراوح بين 3.5 و3.7 درجات. كما يلاحظ المراقبون أن عمق الزلزال الضحل يعزز الإحساس به على نطاق أوسع من محيط المركز، وهو ما يفسر انتقال أثر الرجة إلى مناطق حيال متباينة.
وقال المعهد الوطني للجيوفيزياء في تعقيب مكتوب: «هذه الهزة تميزت بكونها ذات عمق ضحل لم يتجاوز 9-10 كيلومترات تحت سطح الأرض، مما جعلها محسوسة بشكل واضح وقوي لدى ساكنة العاصمة الإسماعيلية والمناطق المجاورة لها.»


