توقع وزير الخارجية ناصر بوريطة ألا يعقد مجلس الأمن اجتماعا بشأن الصحراء المغربية قبل 30 أكتوبر 2027، رابطا ذلك بانتهاء ولاية بعثة المينورسو. وقال إن المجلس لن يتداول في القضية خلال السنة المقبلة، كما اعتبر أن مسار الملف داخل المجلس مقبل على مرحلة جديدة خلال الأشهر المقبلة.

وتوقع بوريطة ألا يرفع الأمين العام للأمم المتحدة تقريرا جديدا عن الصحراء خلال الفترة نفسها، وألا يقدم المبعوث الشخصي للأمين العام إحاطة أمام أعضاء مجلس الأمن. وتختلف هذه التوقعات عن الموعد الذي حدده للاجتماع، إذ ربط بوريطة عدم انعقاده بما قبل 30 أكتوبر 2027، فيما أشار بشأن التقارير والإحاطات إلى الفترة نفسها.

واعتبر وزير الخارجية أن غياب التقارير والجلسات الدورية يتيح للمغرب وقتا لتعزيز مكتسباته الدبلوماسية وترسيخ واقعه الميداني. وتأتي هذه القراءة في سياق جلسات دورية اعتاد مجلس الأمن عقدها بشأن الملف كل ستة أشهر منذ سنوات.

وربط بوريطة توقعاته بانتهاء ولاية المينورسو، قائلا إن مجلس الأمن لن يتداول في قضية الصحراء خلال السنة المقبلة. وبذلك، شملت توقعاته اجتماعات المجلس والتقرير الأممي والإحاطة التي يقدمها المبعوث الشخصي، إلى جانب ما قال إنه فرصة للمغرب لتعزيز موقعه الدبلوماسي والميداني.