الخلفية والخلافات
عقب إعلان قائمة المنتخب التونسي للمونديال، أقدم أب اللاعب الصاعد لؤي بن فرحات على حرمان ابنه بشكل قطعي من السفر والمشاركة في نهائيات كأس العالم، في خطوة وصفتها المصادر بأنها غير مألوفة. القرار جاء وسط خلافات عائلية وشخصية حادة بين الأب وابنه حول البلد الذي يجب أن يمثل فيه اللاعب، خصوصاً وأن بن فرحات يحمل جنسيتي تونس وألمانيا. الحادثة أثارت الانتباه في أوساط الرياضة التونسية وتزامنت مع وصول تونس إلى محطة العالمية لاختيار تشكيلها للمونديال.
الخلفية والتداعيات
وتكشف الخلفية أن الخلافات العائلية والشخصية كانت وراء هذا القرار، فيما أُثيرت تساؤلات حول مدى تأثيرها على مستقبل موهبة شابة. وفق ما أُبلغ به الإعلام، تلقى مدرب نسور قرطاج مكالمة من والد اللاعب يخبره بأن ابنه غير جاهز لخوض المونديال، وهو ما اضطره إلى الاتصال فوراً بلؤي لاستفساره مباشرة. لم يتلقَ المدرب إجابة من اللاعب، وتُوصف الحادثة بأنها تعكس قلة احترام للمنتخب وتضع خطوة طموح اللاعب أمام مسار غير واضح.
وقال مدرب المنتخب في تصريحات نقلها عنه مقربون: «تلقّيت مكالمة من والد اللاعب، يخبرني فيها أن ابنه غير جاهز لخوض المونديال.» وأضاف: «اتصلت به فوراً باللؤي لاستفساره مباشرة لكنه لم يرد على مكالماتي.» وتابع: «وصف ما جرى بأنه قلة احترام للمنتخب.» وتأتي هذه الانتقادات في وقت يتعرض فيه قرار الأب لانتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث جرى تداول آراء تتسع بين التعاطف مع موهبة الشاب والانتقاد للضغوط الأسرية التي قد تعرقل مسار لاعب يطمح لتمثيل بلاده في أكبر محفل كروي.


