استخدمت الولايات المتحدة، الجمعة 30 أكتوبر 2026، حق النقض ضد مشروع روسي لتمديد ولاية بعثة المينورسو سنة إضافية، بعدما لم يحصل المشروع إلا على ثلاثة أصوات مؤيدة، فيما امتنعت 11 دولة عن التصويت. وبذلك لم يُعتمد المشروع الذي كان يقضي بتمديد الولاية حتى أكتوبر 2027، مع الإبقاء على اسم البعثة ومهامها.

وفي الجلسة نفسها، استخدمت روسيا الفيتو ضد مشروع أمريكي نال تأييد 11 عضواً. وتضمن المشروع مقترحاً لتغيير اسم البعثة إلى «بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية»، وحذف الإشارة إلى الاستفتاء، وربط مستقبل البعثة بالتقدم السياسي، واعتماد الحكم الذاتي المغربي أساساً وحيداً للحل.

كما طلب المشروع الأمريكي إعداد خطة جديدة لهيكلة البعثة قبل يناير 2027. ولم يُعتمد أي من المشروعين، لذلك لم يصدر عن التصويت تمديد جديد لولاية البعثة أو اعتماد صيغة بديلة، ويبقى مجلس الأمن مطالباً بالبحث عن توافق.

وانتقد المندوب الأمريكي مايك والتز الموقف الروسي، معتبراً أن التمسك بحرف R المرتبط بالاستفتاء هو تمسك بخيار مستحيل، وقال إن الأمم المتحدة أقرت بفشله منذ 1996. كما قال إن الولايات المتحدة لن تؤيد استمرار الوضع الحالي، مشيراً إلى المعاناة الإنسانية في مخيمات تندوف.