أعلنت إيمان بوشليبي، مديرة إدارة مكتبات الشارقة العامة بهيئة الشارقة للكتاب، عن عرض استثنائي للبالغين فوق 18 سنة يخفض رسوم العضوية من 160 إلى 75 درهماً، شاملة الضرائب، ويتيح الاستفادة من خدمات المكتبة داخل فضاءاتها وخارجها. وبالتوازي، أطلقت مكتبات الشارقة العامة استبيانين لاستطلاع تجربة الزوار وتطلعاتهم إلى تصميم المكتبات وأجوائها وبرامجها، ومعرفة دوافع الانضمام إلى العضوية وأسباب العزوف عنها.
وتسعى المكتبات، بحسب بوشليبي، إلى جذب القراء، ولا سيما الأجيال الجديدة، عبر توسيع دورها من فضاء للكتب إلى منصة تفاعلية تحتفي بأشكال مختلفة من المعرفة، تحت شعار «مكتبة الحضارة». وترى أن القراءة لا تقتصر على الكتب المطبوعة، بل تشمل الإلكترونية والمسموعة، فضلاً عن الأفلام والأغاني والقصائد. وقالت: «اقرأوا بأي شكل تريدون، فالقراءة ترفع جودة حياتكم وقراراتكم».
وفي ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، قالت بوشليبي إنه لن يعوض أمين المكتبة أو الكتاب، ووصفته بأنه «أداة من صنعنا، وليس بديلا عنا». وأضافت أنه يمكن أن يساعد في فهرسة المؤلفات بلغات أجنبية، واقتراح كتب مناسبة للقراء وشرح المصطلحات الصعبة. كما رأت أن استخدامه في الكتابة والبحث مشروط بقدرة المستخدم على مساءلة مخرجاته والتحقق منها، محذرة من أن الإفراط في الاعتماد عليه قد يؤدي إلى الكسل وتعطيل التفكير.
وتعمل مكتبات الشارقة، وفق بوشليبي، على توعية الأطفال واليافعين باستخدامات الذكاء الاصطناعي عبر مخيمات صيفية وشتوية وأنشطة تشركهم في صناعة الكتاب ومناقشة هذه الاستخدامات.
وتضم مكتبات الشارقة العامة ست مكتبات وأكثر من 16 مليون وثيقة وكتاب. وقالت بوشليبي إن مجموعاتها تنمو بنسبة 7 في المائة مع كل معرض، وإن العضويات ارتفعت بنسبة 2 في المائة، في أرقام لم تربطها بفترة مرجعية واضحة. وأضافت أن الكتب الإلكترونية تجاوزت المطبوعة في الإمارات بعد ثلاثة أعوام من تزايد الإقبال عليها، قبل أن يعود الإقبال إلى التوازن بين الصيغتين.


