يعتزم الاتحاد المسيحي ترشيح إيلزه آيغنر لرئاسة ألمانيا، على أن يُعلن الترشيح رسمياً الاثنين 9 نونبر 2026. وتبقى الخطوة انتخابية؛ إذ لا تزال نتيجة الاقتراع المقرر في 30 يناير 2027 غير محسومة.

وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس قد امتنع عن الكشف عن اسم مرشحته، قائلاً إنه حسم موقفه. وقال ميرتس إن «الوقت قد حان لانتخاب امرأة لرئاسة ألمانيا». وإذا فازت آيغنر، فستكون أول امرأة تتولى الرئاسة الاتحادية، وهو أعلى منصب في الدولة.

وتبلغ آيغنر 61 عاماً، وتنحدر من بلدة فيلدكيرشن-فيسترهام في منطقة بافاريا العليا. ودخلت الحياة السياسية سنة 1994، حين انتُخبت، وهي في التاسعة والعشرين، عضواً في برلمان ولاية بافاريا. وشغلت عضوية البرلمان الألماني عشر سنوات، قبل أن تتولى وزارة الزراعة الاتحادية بين 2008 و2013، ثم منصب نائبة رئيس وزراء ولاية بافاريا.

وترأس آيغنر برلمان ولاية بافاريا منذ 2018. كما تغلبت على مرض السرطان مرتين، خلال طفولتها ومرة أخرى حين كانت وزيرة للزراعة الاتحادية.

وتقدم آيغنر نفسها بوصفها «امرأة من عامة الشعب»، وتقول إن «الإجابات البسيطة، أو المتشددة، أو السريعة، لا تجدي نفعاً»، داعية إلى أوسع توافق ممكن وإلى توحيد المجتمع. كما قالت إن التيارات المتطرفة تحاول إحداث انقسامات عميقة لتغيير طبيعة البلاد.

ورحّب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، لارس كلينغبيل، بترشيحها، مشيداً بما وصفه بـ«قدرة هائلة على الجمع والتوحيد»، وبقربها من الناس.