سُجل انتشار أعراض مرضية في مدارس المغرب خلال الأسابيع الأخيرة، ولا سيما في شمال المملكة. وتشمل الأعراض ارتفاع الحرارة والسعال الحاد وآلام الحلق والإرهاق الشديد.

وقال آباء وأمهات إن عدداً كبيراً من التلاميذ تغيبوا عن الدراسة خلال الفترة نفسها، وإنهم لاحظوا انتقال العدوى بسرعة بين الأطفال داخل الأقسام. كما قال عدد من الصيادلة إن الإقبال على أدوية خفض الحرارة والسعال والفيتامينات ارتفع.

ويرى أطباء أن الأعراض قد ترتبط بفيروسات موسمية تنتشر عادة مع بداية الخريف وتقلبات الطقس، ولا توجد معطيات تؤكد ظهور فيروس جديد أو غير معروف. وقد يعاني بعض الأطفال، خصوصاً المصابين بالحساسية أو الربو، من مضاعفات تستدعي زيارة الطبيب.

وشددت بعض المؤسسات التعليمية إجراءات النظافة والتهوية في الأقسام، ودعت الآباء إلى إبقاء أبنائهم المرضى في المنزل للحد من انتقال العدوى. وطالب آباء بتوضيح رسمي من الجهات الصحية بشأن طبيعة الحالات والتدابير اللازمة لحماية أبنائهم.

وينصح الأطباء بغسل اليدين بانتظام، وتهوية الأقسام والمنازل، وشرب الماء والراحة عند ظهور الأعراض. كما يدعون إلى مراجعة الطبيب إذا استمر ارتفاع الحرارة أكثر من 3 أيام أو ظهرت صعوبة في التنفس، وينبهون إلى أن الأماكن المغلقة والمزدحمة، مثل الأقسام الدراسية ووسائل النقل المدرسي، قد تسهّل انتقال العدوى.