تناولت حلقة من برنامج «دياكنوستيك» تسوس الأسنان اللبنية لدى الأطفال وسبل الوقاية منه، إلى جانب مشكلات أخرى لصحة الفم والأسنان، بينها التهابات اللثة واضطرابات تموضع الأسنان والإطباق ومشكلات بزوغها. وقدمت الدكتورة هند أفلمان إرشادات بشأن رصد العلامات المبكرة للتسوس والعناية بأسنان الطفل منذ ظهور سنه الأولى.
وقالت أفلمان إن تسوس الأسنان اللبنية من المشكلات الشائعة لدى الأطفال، وإن أسبابه لا تقتصر على الإفراط في تناول الحلويات، بل تشمل أيضاً عدم تنظيف الأسنان بطريقة صحيحة، وتناول السكريات بين الوجبات، وعدم استعمال معجون يحتوي على الفلورايد. ونبهت إلى أن التسوس قد يبدأ ببقع بيضاء أو بنية أو سوداء، أو بثقوب صغيرة على الأسنان، مشيرة إلى أن غياب الألم لا يعني بالضرورة خلوها من المشكلة.
ودعت إلى بدء تنظيف الأسنان عند ظهور السن الأولى، باستخدام فرشاة مناسبة لعمر الطفل ومعجون بالفلورايد بكمية تلائم سنه. كما أوصت بفحص الطفل لدى طبيب الأسنان خلال السنة الأولى من عمره، للمساعدة على كشف المشكلات المحتملة مبكراً وتعويده على أجواء العيادة.
واعتبرت أفلمان أن الفحص المبكر يساعد كذلك على تفادي ترسيخ الخوف من العلاج لدى الطفل. وأكدت أهمية الأسنان اللبنية رغم أنها مؤقتة، لدورها في المضغ والنطق، ولحفاظها على المساحة اللازمة لبزوغ الأسنان الدائمة في مواضعها الصحيحة.


