رصدت دراسة أمريكية أولية تحسناً في مؤشرات السكري وضغط الدم لدى مشاركين في برنامج جمع بين تقديم وجبات ملائمة لحالتهم والتوجيه الغذائي، واستمر ثمانية أشهر. وأُجريت الدراسة في نيويورك، واستهدف الباحثون أحياءً تعاني عبئاً مرتفعاً من الأمراض المزمنة.
وشملت الدراسة 110 بالغين مصابين بالسكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم، بلغ متوسط أعمارهم 63 عاماً. وتلقت إحدى المجموعتين عشر وجبات أسبوعياً طوال البرنامج، فيما بدأت المجموعة الأخرى بالعدد نفسه، قبل خفض عدد الوجبات تدريجياً بعد الأشهر الثلاثة الأولى، حتى بلغ خمس وجبات أسبوعياً في الشهر الأخير.
وإلى جانب الوجبات، حصل أفراد المجموعتين على استشارات غذائية وعروض للطبخ ومكونات تساعدهم على إعداد الطعام في المنزل. وبنهاية المتابعة، انخفض السكر التراكمي لدى المشاركين بنحو نصف نقطة مئوية، وتراجع الضغط الانقباضي والانبساطي بنحو أربع وحدات مليمتر زئبق. كما سجلت الدراسة تحسناً في جودة النظام الغذائي وإمكانية الحصول على الطعام.
وظهر التحسن في المجموعتين رغم اختلاف عدد الوجبات المقدمة إليهما، وهو ما يشير، وفق نتائج الدراسة، إلى إمكان تقليل عدد الوجبات مع مواصلة التثقيف الغذائي. غير أن نتائج الدراسة لا تسمح بفصل أثر الوجبات الجاهزة عن أثر الاستشارات الغذائية وعروض الطبخ والمكونات التي قُدمت للمشاركين.
وتظل النتائج أولية، إذ أُجريت الدراسة في موقع واحد وشملت عينة صغيرة. لذلك تحتاج إلى تجارب أوسع لتأكيدها وتقييم مدى استدامة التحسن.


