شرعت فعاليات مدنية بجماعة اثنين أكلو في جمع توقيعات السكان المتضررين من اختلالات نقل أكلو، للمطالبة بتدخل السلطة الإقليمية وإصلاح تدبير المرفق. وتعتزم اللجنة المشرفة على العريضة إيصال مطالب السكان، التي تشمل إجراءات إدارية وقانونية، إلى السلطة الإقليمية.

وقال سعيد رحم، الفاعل المدني المشرف على المبادرة، إن خط أكلو-تيزنيت يعاني نقصاً حاداً في الحافلات وعدم انتظام مواعيدها، ما يؤدي إلى الاكتظاظ ويعطل مصالح المواطنين والتلاميذ. وأضاف أن أسطول النقل بمختلف أصنافه لا يستوعب الطلب المتزايد، وأن شروط السلامة والكرامة لا تُصان.

وتطالب العريضة، وفق رحم، بمعالجة ما تصفه بموقع غير ملائم لمحطة سيارات الأجرة بين مدينة تزنيت ومركز جماعة اثنين أكلو، وضمان استمرارية الخدمة. كما قال إن قيوداً تنظيمية وشروطاً مجحفة تعرقل عمل النقل المزدوج بين الدواوير النائية ومركز الجماعة.

وتدعو اللجنة إلى افتحاص مالي وإداري، وإعادة النظر في هيكلة مجموعة الجماعات «تيزنيت الكبرى»، إلى جانب إيجاد حلول لأزمة النقل. وعزا رحم التحرك إلى ما وصفه بهيمنة مستفيدين من الريع والمأذونيات، وإلى فشل المجموعة في تدبير مرفق النقل.

وقال رحم إن السكان سبق أن نظموا وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة، وإن المجالس المنتخبة والجهات الوصية لم تستجب بفعالية لمطالبهم. وأضاف أن المبادرة تستند إلى الفصل 31 من دستور 2011 والقانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، للمطالبة بخدمات عمومية تحفظ كرامة السكان وتسهل تنقلهم.