شارك عشرات الفاعلين الحقوقيين والسياسيين، اليوم الأحد 8 نونبر، في وقفة احتجاجية بمدينة تيفلت، للمطالبة بمساءلة المسؤولين عن انتهاكات سنوات الجمر والرصاص والتنديد بتصريحات محمود عرشان. ونُظمت الوقفة استجابة لدعوة الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

ورفع المحتجون صوراً لمحمود عرشان ولافتات تطالب بفتح ملفات الانتهاكات ومحاسبة المتورطين فيها، معتبرين أن سياسة الإفلات من العقاب مستمرة. كما رفضوا ما وصفوه بمحاولات إدماج شخصيات مرتبطة بمرحلة الانتهاكات في المؤسسات ووسائل الإعلام من دون مساءلتها عن ماضيها. وردد المشاركون شعارات تنتقد مواقف عرشان، من بينها «يا عرشان يا جبان.. الضحية لا يهان»، فيما حملت الوقفة شعار «من أجل محاسبة الجلادين وعدم الإفلات من العقاب».

وشارك في الوقفة عدد من عائلات ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، مستحضرة معاناة ذويها عبر الصور المرفوعة. وطالبت العائلات بالكشف عن مصير ضحايا الاختفاء القسري وتوضيح حقيقة الملفات العالقة، بما يضمن إنصاف الضحايا وأسرهم.

ورفع المحتجون صور المناضل الراحل محمد بنسعيد آيت يدر احتجاجاً على تصريحات منسوبة إلى نائب رئيس جماعة تيفلت، اتهم فيها آيت يدر بالعمالة للمستعمر والخيانة. وشملت مطالب المشاركين مساءلة المسؤولين عن الانتهاكات وفتح ملفاتها، فيما سبق لمستشاري المعارضة بمجلس جماعة تيفلت أن دعوا إلى المشاركة في الوقفة، ومن بينهم منتخبون عن أحزاب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية، إلى جانب فيدرالية اليسار الديمقراطي. وتولى محمود عرشان رئاسة المجلس البلدي لتيفلت قرابة عقدين، قبل أن يخلفه نجله عبد الصمد عرشان.