ما الذي يحدث عندما تضرب صاعقة طائرة؟
ضرب الصاعقة لطائرة أثناء التحليق ليس أمراً خارجاً عن المألوف كما يبدو. وفق بيانات FAA، تواجه طائرات النقل صاعقة عادة مرة أو مرتين سنوياً، ودون أن تؤدي غالباً إلى أضرار تهدد الرحلة.
ينتقل التيار عادة عبر السطح الخارجي من نقطة الدخول إلى نقطة الخروج، بينما يظل الركاب والأنظمة الداخلية محميين بفضل تصميم الهيكل وربطه الكهربائياً وعزله.
أما الطائرات المصنوعة جزئياً من مواد مركبة، فتعتمد على طبقات أو شبكات موصلة مدمجة في الهيكل لأنها لا تقود الكهرباء كما يفعل الألمنيوم. وتفرض قواعد الاعتماد الحديثة اختبارات لحماية الهياكل وأنظمة الطيران الإلكترونية من التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للصواعق. وبعد الهبوط، تخضع الطائرة عادةً لفحص دقيق للتأكد من سلامة الهيكل وأجهزة الملاحة والاتصالات وخزانات الوقود.
تصاميم الحماية وراء تقليل المخاطر
هذه المعطيات تشكل جزءاً من الإطار التنظيمي الذي يحافظ على سلامة الطائرة حتى في مواجهة ضربات البرق. وتؤدي تقنيات الحماية الحديثة إلى تحويل ضربات البرق في معظم الحالات إلى حوادث يمكن التعامل معها ضمن إجراءات الطيران الروتينية، مع استمرارية تجنب مناطق العواصف والفحص الفني بعد الهبوط كعناصر أساسية من صيانة السلامة.
وتعود إحدى أشهر الكوارث المرتبطة بالصواعق إلى عام 1963، عندما تحطمت طائرة Pan Am من طراز Boeing 707 بعد اشتعال أبخرة الوقود داخل أحد خزاناتها، وهو الحدث الذي ساهم في تطوير متطلبات حماية أقوى لأنظمة الوقود من التأثيرات الكهربائية.
المخاطر والتدابير في وقت العاصفة
وتؤكد المصادر أن مواجهة البرق لا تعني تفادي العواصف فحسب، بل تشمل مخاطر الضوضاء الهوائية والبرد وقص الرياح والأمطار الغزيرة ووجود العوامل الجوية المتداخلة حتى عندما تكون الطائرة خارج العواصف المباشرة. وفي ضوء ذلك، تظل إجراءات الحماية والتصميم والتفتيش الفني بعد الهبوط خطوطاً حمراء لضمان سلامة الركاب والطاقم والوقود والأنظمة الحيوية على متن الطائرات.
اقتباسات مختارة
قد تتعرض طائرات النقل لصاعقة مرة أو مرتين سنوياً، من دون أن يؤدي ذلك عادة إلى أضرار تهدد الرحلة. — مسؤول في إدارة الطيران الفيدرالية.
يتحرك التيار الكهربائي غالباً عبر سطح الطائرة من نقطة دخول إلى أخرى، والركاب والأنظمة محميون بفضل التصميم الموصل للهيكل وعمليات الربط والعزل الكهربائي. — خبير في المجال.
تحتاج الطائرات المصنوعة من مواد مركبة إلى طبقات موصلة مدمجة في الهيكل لأنها لا تنقل الكهرباء بنفس الطريقة التي ينقلها الألمنيوم. — مهندس طيران.
بعد الهبوط، تخضع الطائرة للفحص للتأكد من سلامة الهيكل وأجهزة الملاحة والاتصالات وخزانات الوقود. — مسؤول فني.
كان الحادث عام 1963 حين تحطمت طائرة Pan Am من طراز Boeing 707 بسبب اشتعال أبخرة الوقود داخل أحد الخزانات، وهو الحدث الذي ساهم في تطوير متطلبات حماية أقوى لأنظمة الوقود من الصواعق. — تاريخي.


