تحذير من أدوات مدرسية قد تهدد صحة الأطفال بوزان

Okhtobot
3 Min Read

حذر مصطفى الزراد، صاحب مكتبة ابن خلدون بمدينة وزان، مع بداية الموسم الدراسي 2026-2027، من أدوات ومنتجات مدرسية قد تشكل خطراً على صحة الأطفال، مشيراً إلى تداول سلع وكتب خارج القنوات المعتادة، بعضها قد يكون مهرباً ولا يخضع للمراقبة نفسها.

وقال الزراد إن المواطن يبقى المتضرر الأكبر من هذه الممارسات، بسبب احتمال اقتناء كتب غير مطابقة أو أدوات تفتقر إلى شروط السلامة، مؤكداً رفضه بيع أي منتج يعرف أنه قد يلحق الضرر بالتلميذ، حتى إذا كان يحقق هامش ربح مرتفعاً.

نقص متكرر في الكتب المدرسية

ويأتي ذلك في وقت عاد فيه مشكل توفير الكتاب المدرسي إلى الواجهة، وسط ضغط متزايد على الأسر والمكتبات مع انطلاق الموسم الدراسي. ويتكرر نقص الكتب، وفق الزراد، تقريباً كل سنة، فيما يجد الكتبي نفسه في مواجهة مباشرة مع أسر تطالبه بتوفير مقررات غير متاحة، رغم أن مسؤولية توفيرها لا تقع عليه.

ويصعب على أي مكتبة، مهما كان حجمها، توفير جميع العناوين المطلوبة، بسبب تعدد المقررات والمستويات، من التعليم الأولي إلى التعليم الابتدائي والثانوي بشقيه، إضافة إلى اختلاف الكتب والدفاتر والأدوات المطلوبة.

كلفة الدخول المدرسي

وقال الزراد إن كلفة الدخول المدرسي تختلف بحسب المؤسسة والمستوى الدراسي ونوعية الأدوات التي تختارها الأسر، موضحاً أن مستلزمات التعليم العمومي الرائد، بما فيها الكتب والدفاتر والأدوات، تتراوح في عدد من الحالات بين 120 و200 درهم تقريباً.

وأضاف أن هامش الربح في الكتاب المدرسي محدود ولا يغطي، وفق تقديره، مصاريف النقل والخدمات والالتزامات التي يتحملها الكتبي، خصوصاً عندما يقتني كميات مسبقاً دون ضمان بيعها، في ظل احتمال تغيير الطبعات أو المقررات.

دعوة إلى تنظيم سوق الأدوات المدرسية

وانتقد صاحب المكتبة تحميل المكتبات مسؤولية ارتفاع تكلفة الدخول المدرسي، مؤكداً أن الكتبيين يواجهون بدورهم صعوبات مرتبطة بالتزويد والطلب وتكاليف التشغيل.

ودعا الأسر إلى التعامل مع المكتبات المتخصصة بدلاً من الاقتصار على الأسواق والمحلات التي تبيع الكتب والأدوات خلال فترة الدخول المدرسي فقط، معتبراً أن استمرار المكتبات المحلية يرتبط باستمرار تعامل المواطنين معها على مدار السنة.

كما انتقد ما وصفه بالمنافسة غير الشريفة من جانب محلات وأسواق تعرض كتباً وأدوات مدرسية دون التخصص في المجال، محذراً من انعكاس ذلك على المكتبات القانونية.

ودعا إلى مزيد من التنظيم والتنسيق بين مختلف المتدخلين، حتى لا يتحمل الكتبي وحده تبعات اختلالات الكتاب المدرسي، ولتمكين الأسر من توفير حاجيات أبنائها في ظروف أفضل.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *