انقطاع الكهرباء يربك التصويت في مكاتب بجاقمة

Okhtobot
2 Min Read

شهدت جماعة جاقمة، يوم 23 شتنبر 2026، انقطاعًا مفاجئًا للتيار الكهربائي في عدد من مكاتب التصويت، بالتزامن مع استمرار الاقتراع في الانتخابات التشريعية، ما أثار استغراب الناخبين والملاحظين الموجودين بعين المكان.

ولم تتضح، إلى حدود اللحظة، أسباب الانقطاع أو الجهة المسؤولة عن العطب، كما لم تُعلن معطيات بشأن المدة المتوقعة لاستعادة التيار الكهربائي.

تساؤلات حول تأثير الانقطاع

جاءت الواقعة خلال مرحلة حساسة من سير العملية الانتخابية، إذ تزامن توقف الكهرباء مع وجود الناخبين داخل مكاتب التصويت واستمرار الإجراءات المرتبطة بالاقتراع.

وأثار ذلك تساؤلات حول مدى تأثير الانقطاع على السير العادي للعملية الانتخابية، ولا سيما إذا استمر خلال مراحل تتطلب ظروفًا تنظيمية ملائمة، من دون توفر معطيات رسمية تحدد طبيعة الخلل أو نطاقه الزمني.

غياب توضيحات رسمية

وأفاد حضور بعين المكان بأن الانقطاع شمل عددًا من مكاتب التصويت التابعة لجماعة جاقمة، في وقت كان فيه الناخبون والملاحظون يتابعون مجريات الاقتراع.

ولم ترد، إلى حدود نشر هذه المعطيات، توضيحات رسمية بشأن ما إذا كان العطب مرتبطًا بشبكة الكهرباء أو بظرف آخر، كما لم يُكشف عن الإجراءات التي اتُّخذت لضمان استمرار العملية الانتخابية في المكاتب المعنية.

وتتجه الأنظار إلى الجهات المعنية لتحديد الأسباب الحقيقية وراء الانقطاع، وتوضيح ظروف وقوعه وتوقيته، فضلًا عن بيان المدة التي استغرقها أو سيستغرقها توقف التيار، إن وُجدت.

كما ينتظر أن توضح الجهات المختصة ما إذا كان الحادث قد أثر فعليًا على عملية التصويت أو على الإجراءات المرتبطة بإغلاق مكاتب الاقتراع.

ويظل حجم التأثير الفعلي للانقطاع غير محدد في غياب بلاغ رسمي يشرح ملابسات الواقعة، ويقدم للرأي العام المعطيات المتعلقة بعدد المكاتب المتضررة، وطبيعة العطب، وكيفية تدبير الوضع خلال مواصلة الاقتراع.

ويأتي ذلك فيما تستمر الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026 بمختلف مراحلها، وسط متابعة الناخبين والملاحظين لسير العملية في جماعة جاقمة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *