تعمل الخارجية السريلانكية، بالتنسيق مع بعثتها في ويلينغتون والسلطات النيوزيلندية، على تسهيل عودة روشيرا راناسينغا من جزر كوك إلى سريلانكا، بعدما بقيت عالقة هناك ثلاث سنوات. ولم يُعلن عن حل يتيح لها السفر.
وتعذرت عودة راناسينغا إلى سريلانكا بعد رفض نيوزيلندا وأستراليا منحها تأشيرات عبور. وكانت قد غادرت نيوزيلندا لتقديم طلب تأشيرة عمل من الخارج، بناء على نصيحة مستشارة للهجرة، بعدما سعت إلى الاستقرار فيها؛ غير أن طلبها رُفض.
وتقول راناسينغا إن المسارات البديلة عبر تاهيتي وهاواي تتطلب إجراءات بيومترية لا تستطيع استكمالها إلا بالسفر إلى نيوزيلندا. في المقابل، أوضحت سلطات الهجرة النيوزيلندية أنها لم تقتنع بأن غرضها يقتصر على العبور. كما ارتبطت تأشيرتها النيوزيلندية بطلب لجوء، فيما ورد أن مغادرتها البلاد خالفت شروط التأشيرة.
وقالت راناسينغا إن وضعها يزداد صعوبة مع اقتراب زفاف ابنها الوحيد خلال نونبر وتدهور صحة والدتها. وأضافت أنها أنفقت أموالاً على طلبات التأشيرات وتذاكر السفر، وترغب في مغادرة جزر كوك والعودة إلى عائلتها.
وامتنعت السلطات الأسترالية عن التعليق على تفاصيل حالتها الفردية. وتعمل الخارجية السريلانكية مع بعثتها في ويلينغتون والسلطات النيوزيلندية على تسهيل عودتها، من دون إعلان حل يسمح لها بالسفر.


