ترامب يحث الكونغرس على اعتماد حوافز ضريبة لإعادة إنتاج الأفلام داخل الولايات المتحدة
ترامب يحث الكونغرس على اعتماد حوافز ضريبية اتحادية لإعادة إنتاج الأفلام والمسلسلات إلى الولايات المتحدة، في إطار محاولة للحد من نقل التصوير إلى دول مثل كندا وبريطانيا التي تقدم حوافز مالية أكثر جاذبية لشركات الإنتاج.
وفق منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال الرئيس الأمريكي السابق إن الحافز يجب إقراره سريعاً، معتبرًا أن الخطوة ستعيد وظائف قطاع الترفيه إلى الداخل وتنشئ صناعة فقدت مقوماتها التنافسية في السنوات الأخيرة.
تفاصيل الحزمة والمدى المحلي
المقترحات المرتبطة بالحزمة تتضمن ائتماناً ضريبياً اتحادياً بنسبة 20% على تكاليف العمالة المرتبطة بالإنتاجات الأمريكية، إضافة إلى حوافز أخرى تخص البنية التحتية وتطوير الكوادر العاملة في القطاع. وتأتي هذه الخطة في وقت تشهد فيه كاليفورنيا تراجعاً في نشاط صناعة السينما والتلفزيون؛ فقدت الولاية أكثر من 17 ألف وظيفة منذ عام 2022، كما سجلت لوس أنجلوس في 2024 أحد أدنى مستويات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني في تاريخها الحديث. كما أشارت الإحصاءات إلى أن كاليفورنيا رفعت قيمة برنامج الحوافز الضريبية المخصص للإنتاج من 330 مليون دولار إلى 750 مليون دولار سنوياً في مسعى لمواجهة المنافسة من ولايات ودول أخرى تقدم دعماً مالياً وتكاليف إنتاج أقل.
موقف ترامب وتحول السياسة
المقترح يعكس تحوّلاً في موقف ترامب مقارنةً بالعام الماضي حين طرح فكرة فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الأفلام المنتجة خارج الولايات المتحدة. في الحاضر تركيزه على جعل السوق الأمريكية أكثر جاذبية بدلاً من فرض عقوبات. التفاصيل النهائية للحوافز ما زالت قيد النقاش، بينما تضغط جهات تمثل مئات آلاف العاملين في قطاع الترفيه لتوسيع الإعفاءات الضريبية وتمديد بعض المواد التي تسمح لشركات الإنتاج بخفض أعبائها المالية والاستمرار في تنفيذ المشاريع داخل الولايات المتحدة.
من المتوقع أن تستمر المناقشات مع الجهات المعنية، ولم يُحدد حتى الآن إطار زمني لإقرار الحوافز أو تفاصيلها النهائية.


