سرطان اللسان يعد من أنواع السرطان الأقل شيوعاً على مستوى العالم، غير أن القدرة على رصد العلامات المبكرة والبدء بالعلاج يمكن أن تؤثر بشكل كبير في نتائج العلاج. في العادة ينشأ هذا المرض من خلايا الغشاء المخاطي الذي يغطي سطح اللسان، وهو ما تؤكده الجمعية الألمانية لجراحة الفم والوجه والفكين.
\nوتلفت المصادر إلى أن عوامل الخطر الأساسية ترتبط بالتدخين والإفراط في استهلاك الكحول، إضافة إلى الإصابة ببعض أنواع فيروس الورم الحليمي البشري HPV، وكذلك وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الفم أو البلعوم.
\nالعلامات الأولى غالباً ما تظهر في شكل تغيرات سطحية ملحوظة، مثل بقع بيضاء أو حمراء لا تختفي مع مرور الوقت، أو قرح صغيرة لا تلتئم وتظل ظاهرة بشكل واضح، وتظهر خصوصاً على الحواف. كما قد يصاحب ذلك ألم في اللسان أو إحساس بالتنميل، وهي أعراض قد تشير إلى اضطراب في الحس أو حرقان مستمر في المنطقة المصابة.
\nأما بقية الأعراض المحتملة فتشمل الشعور المستمر بأن هناك شيئاً غريباً في الفم أو الحلق، إضافة إلى صعوبات في المضغ والبلع أو في تحريك اللسان والكلام بشكل طبيعي، والتي قد تزداد تدريجياً مع مرور الوقت وتؤثر على القدرة اليومية للمريض. وفي بعض الحالات، يمتد الألم إلى الأذن أو الرقبة، وهو مؤشر محتمل على استمرار العلامات أو تفاقمها، مما يجعل مراجعة الطبيب أمراً ضرورياً وعدم الاكتفاء بعلاج الأعراض بشكل مؤقت.
\nوفيما يتعلق بالعلاج، فهو يعتمد على مرحلة الورم وحجمه وموقعه، وقد يشمل الجراحة لاستئصال الورم، إضافة إلى العلاج الإشعاعي أو الكيماوي بحسب الحالة وتقييم الفريق الطبي المعالج.
\nالمصدر: الجمعية الألمانية لجراحة الفم والوجه والفكين.
\n

