قُتل شخص وأصيب خمسة آخرون، بينهم طفلة تبلغ 12 عاماً، في هجوم مسلح أطلق خلاله رجل النار من سيارة بضواحي باريس، الجمعة 23 أكتوبر. ووصفت السلطات الفرنسية الهجوم بأنه إرهابي وعنصري.
وتولت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب التحقيق في احتمال وجود دوافع عرقية أو دينية وراء الهجوم، فيما لا تزال هذه الدوافع موضع بحث. وبحسب إفادات محلية، يُعتقد أن المشتبه به استهدف أشخاصاً من أصول أجنبية، ولا سيما منحدرين من أفريقيا والمغرب العربي.
وأعادت الواقعة الجدل في فرنسا بشأن العنصرية وخطاب اليمين المتطرف تجاه المهاجرين. ودعت شخصيات من اليسار إلى ربط الجريمة بخطاب الكراهية والعنصرية، محذرة من تطبيع استهداف فئات محددة، في حين ركزت مواقف سياسية أخرى على إدانة العنف والدعوة إلى التهدئة وانتظار نتائج التحقيق.
ووصف إيمانويل ماكرون الهجوم بأنه إرهابي وعنصري، ودعا إلى صون الوحدة الوطنية ومنع الكراهية من تقسيم المجتمع الفرنسي، كما اعتبره نقطة تحول.


