يشمل قرار إيقاف استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي المدارس الابتدائية والمتوسطة في مدينة نيويورك ويطال نحو 600000 تلميذ في المرحلتين.
نطاق التأثير وعدد الطلاب المتأثرين
يشمل الإيقاف تلاميذ المدارس الابتدائية والإعدادية في نطاق المدينة بالكامل، ويُقدَّر عددهم عند الإعلان بنحو 600000 تلميذ. القرار يغيّر ممارسات التعلم اليومي في صفوف تُدرّب عليها إدارات المدارس وتؤمّن خدمات التعليم الأساسي لملايين الأسر.
ما الذي يُمنع وما هي الاستثناءات والمدة
أعلنت مدارس نيويورك الحكومية أنها ستتوقف عن استخدام نحو 40 أداة تعليمية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الفصول بعد تنفيذ القرار. مدة الإيقاف محددة بسنة واحدة، مع استثناءات منظمة. يُسمح لطلاب المدارس الثانوية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في حالات محددة فقط، بينما سيُمنَح المعلمون إمكانية استعمال هذه الأدوات لأعمال محددة مثل إعداد الدروس وتنظيم الجداول. الإجراءات تهدف إلى تقييد الاستخدام داخل الصفوف مع إبقاء بعض التطبيقات الإدارية والتربوية محدودة النطاق متاحة للعاملين.
أسباب القرار ومكانته الوطنية
أوضح القائمون أن الهدف من القرار هو تنظيم استعمال تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الفصول الدراسية ووضع حدود لطبيعة التطبيقات المسموح بها أثناء التعليم الحي. عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني رجّح أن الأطفال يحتاجون إلى المعلمين وإلى التواصل الإنساني للتعلم والنمو، مما برره كأحد دوافع الإجراء. وُصِف القرار كواحد من أبرز الإجراءات المتخذة على مستوى الولايات المتحدة للحد من استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم.


