حققت دراجة «Zero DS» الكهربائية رقماً قياسياً عالمياً بقطع مسافة 436.5 كيلومتراً بشحنة واحدة، خلال رحلة امتدت من جبال الألب إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط. ودخل الإنجاز موسوعة غينيس باعتباره أطول رحلة بدراجة نارية كهربائية من دون إعادة شحن.

وأعلنت شركة «زيرو موتورسايكلز» اعتماد الرقم في 13 أكتوبر، بعدما تجاوز الرقم السابق، البالغ نحو 310.7 كيلومتر، بمقدار 125.8 كيلومتر، أي بأكثر من 40 في المئة.

محاولة جماعية لتحطيم الرقم

قاد البلجيكي ييله فيرستاين الدراجة ضمن مجموعة ضمت ثلاثة سائقين، استخدم كل منهم دراجة مختلفة من إنتاج الشركة. وتمكن السائقون الثلاثة من تجاوز الرقم القياسي السابق، لكن فيرستاين واصل السير حتى نفدت طاقة دراجته، ليسجل أطول مسافة في المحاولة.

بطارية إضافية من دون تعديلات خاصة

استخدم الفريق دراجة تجارية مزودة ببطارية أساسية تبلغ سعتها 15.6 كيلوواط/ساعة، إلى جانب وحدة إضافية اختيارية متاحة للزبائن، رفعت السعة الإجمالية إلى 19.2 كيلوواط/ساعة.

وقالت الشركة إن الدراجة حافظت على إطاراتها وتجهيزاتها المعتادة، ولم تخضع لتعديلات خاصة بهدف تحطيم الرقم القياسي. كما وُثقت الرحلة بواسطة أجهزة تتبع، فيما راجع الأدلة محكّم تابع لموسوعة غينيس.

التخطيط ساعد على تقليل استهلاك الطاقة

اختار المشاركون طرقاً فرعية بدلاً من الطرق السريعة، وانطلقوا خلال الليل للحد من تأثير حركة المرور، واستهدفوا سرعة تقارب 52 كيلومتراً في الساعة كلما سمحت ظروف الطريق بذلك.

واستفادت الدراجات من المنحدرات الجبلية ومن نظام استرجاع الطاقة أثناء التباطؤ، رغم هطول أمطار غزيرة خلال المرحلة الأخيرة من الرحلة.

وتظهر المحاولة أثر التخطيط واختيار أسلوب القيادة في زيادة المسافة التي يمكن قطعها بشحنة واحدة، لكنها لا تعني أن هذه المسافة تمثل مدى مضموناً خلال الاستخدام اليومي. فقد نُفذت الرحلة على مسار وفي ظروف اختيرت بعناية لتقليل استهلاك الطاقة، بينما يختلف المدى الفعلي وفقاً لعوامل عدة، من بينها السرعة والتضاريس والحمولة والطقس.