وجد فريق البحث أن متوسط الضغط الانقباضي انخفض بنحو 8.48 ملليمتر زئبق لدى متلقي مستخلص النعناع مقارنة بالمجموعة الضابطة.

النتيجة الأساسية: كم خفّض مستخلص النعناع ضغط الدم ورفق القلب؟

أظهرت التجربة السريرية رابطاً بين مستخلص النعناع وخفض ضغوط الدم لدى أشخاص في مرحلة ما قبل ارتفاع الضغط أو في بداياته. انخفض متوسط الضغط الانقباضي بنحو 8.48 ملليمتر زئبق مقارنة بالمجموعة الضابطة، فيما تراجع الضغط الانبساطي بنحو 4.57 ملليمتر زئبق. كما لوحظ تراجع معدل ضربات القلب أثناء الراحة لدى من تناولوا المستخلص.

كيف أُجريت التجربة وما حدودها؟

قُسّم المشتركون إلى مجموعتين، إحداهما تلقت مستخلص النعناع ممزوجاً بماء، والأخرى تلقت دواءً وهمياً. شارك في الدراسة 40 مشاركاً، واستمر إعطاء المستخلص خلال فترة تدخل مدتها 20 يوماً. نبه الباحثون إلى أن الدراسة صغيرة الحجم وقصيرة المدة وأنها استخدمت نوعاً وجرعات محددة من المستخلص، ما يحد من تعميم النتائج.

تفسير الباحثين وخطوة البحث التالية

اقترح فريق البحث أن مركب المنثول قد يساهم في ارتخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفّق الدم، لكنها فرضية تتطلب اختبارات إضافية. اعتبر الباحثون أن النتائج تستدعي مزيداً من الدراسات لتثبيتها، ويخطط الفريق لإجراء تجارب مستقبلية تشمل مجموعات أكبر وفترات متابعة أطول للتحقق من استمرارية التأثير وسلامته كأداة مساندة للعلاج.

تحذير عملي: لا توقف أدوية الضغط أو تُطبّق النتيجة فردياً

نشرت أخبارنا المغربية - وكالات تحذيراً بعدم تطبيق النتائج فردياً أو اعتبارها بديلاً عن أدوية ضغط الدم الموصوفة طبياً. وحذّر الباحثون من أن النتائج أولية ومحدودة بالحجم والزمن ونوع المنتج والجرعات المستخدمة، لذلك لا تُعتمد طبياً قبل تجارب أكبر ومراجعات إضافية.