قُتل شخص وأصيب خمسة آخرون في إطلاق نار وقع الجمعة 23 أكتوبر بمدينة تراب القريبة من باريس. ووصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المدينة مساء اليوم نفسه، ودعا إلى عدم التراجع أمام أفكار قال إنها بدأت تترسخ في فرنسا.

وقال ماكرون إن فرنسا أمام «منعطف»، معتبرا أن إطلاق النار يشكل نقطة تحول في تاريخ البلاد. ودعا إلى «عدم التنازل» و«عدم خفض الرأس» في مواجهة «الأفكار التي بدأت تترسخ»، كما عبّر عن تضامنه مع العاملين ميدانيا. واجتمع خلال زيارته برئيس البلدية وفرق الإغاثة وعدد من سكان المدينة.

ووصف الإليزيه إطلاق النار بأنه «اعتداء إرهابيا عنصريا»، فيما قال رئيس بلدية تراب إنه «هجوم عنصري، وقد يكون مدفوعا بمعاداة الإسلام». وبدأت السلطات التحقيق في القضية على أساس احتمال أن يكون إطلاق النار عملا إرهابيا، بينما قال وزير الداخلية لوران نونيز إن المسلح ارتكب جريمة إرهابية «بوضوح».

ويتحدر اثنان من ضحايا الهجوم من أصول أجنبية. وتأتي هذه المعطيات في سياق توصيفات متباينة للواقعة، إذ تحدث الإليزيه ورئيس البلدية عن طابعها العنصري، فيما يظل التعامل الرسمي مع الملف قائما على احتمال الطابع الإرهابي في إطار التحقيق.