نفى جمال بنعمر صحة نسبة رسالة مفتوحة موجهة إلى محمود عرشان إليه، واصفا إياها بالملفقة. وأكد أنه لم يكتب الرسالة ولم ينشرها، وأن نسبة إعدادها إليه غير صحيحة.

وجاء نفي بنعمر بعد تداول الرسالة عبر مواقع إلكترونية مغربية ونسبتها إليه. ووجهت الرسالة إلى محمود عرشان، البرلماني والكوميسير السابق، وأثار تداولها جدلا عبر مواقع مغربية.

واقتصر موقف بنعمر على نفي صلته بكتابة الرسالة ونشرها، ووصفها بأنها ملفقة، في توضيح بشأن ما نُسب إليه.