تطورات جديدة في ملف زياش والوداد
\nالدار البيضاء – يتجه الدولي المغربي حكيم زياش نحو فسخ عقده من طرف واحد مع الوداد الرياضي، وذلك بعدما أخلت إدارة النادي بالتزاماتها التعاقدية تجاهه، عقب القرارات الأخيرة التي اتخذها المكتب المديري بشأن مستقبله وتدريباته داخل النادي.
\nوفي تطور ميداني، حضر زياش إلى مركب محمد بنجلون بالدار البيضاء، أمس الثلاثاء، برفقة مفوض قضائي لإثبات عدم وجود معد بدني مشرف على حصصه التدريبية الانفرادية؛ وهي خطوة جاءت بعد إبعاده ومنعه من السفر رفقة بعثة الفريق المتجهة إلى مدينة أكادير لإقامة معسكر إعدادي هناك.
\nوبحسب المعطيات المتوفرة، فإن إدارة نادي الوداد الرياضي كانت تمارس ضغوطاً على اللاعب لإجباره على قبول تخفيض راتبه الشهري من 100 مليون سنتيم إلى النصف، أو الموافقة على مغادرة النادي خلال الفترة الحالية، غير أن خطوة إبعاده عن التدريبات الجماعية دون توفير أطقم تقنية متابعة شكلت هفوة لا تغتفر.
\nويرى متابعون أن الإدارة ارتكبت خطأً قانونياً يمنح زياش الغطاء القانوني الكافي للجوء إلى الأجهزة القضائية التابعة للفيفا لفسخ العقد تلقائياً وبخطأ من النادي، مما يتيح له الحصول على جميع مستحقاته المالية المتبقية.
\nوتُشير التقديرات المالية إلى أن فسخ العقد من طرف واحد في هذه الحالة سيكلف خزينة الوداد الرياضي مبالغ طائلة، حيث من المتوقع أن يطالب زياش بإجمالي قيمة عقده المتبقية وتقدر بحوالي مليار و500 مليون سنتيم، مما سيضع الفريق أمام أزمة مالية وقانونية معقدة.
\nفي سياق التطورات، ترتبط هذه التطورات بقرارات المكتب المديري للنادي بشأن مستقبل زياش وتدريبه داخل الوداد، وهو ما أثار توتراً بين اللاعب وإدارة النادي وأعاد فتح باب النقاش حول صلاحيات الإدارة والتزاماتها تجاه اللاعبين الأساسيين.
\nكما أظهرت الوقائع أن الإبعاد عن التدريبات الجماعية ومنع السفر مع البعثة إلى أكادير جاء في سياق إجراءات تحد من حضور اللاعب في المعسكر، وهو ما يعزز المخاوف من تبعات قانونية محتملة إذا استمر النزاع، وصولاً إلى احتمال اللجوء إلى FIFA كآلية حل نزاع محتمل.
\nهذه التطورات تضع الوداد في مواجهة محتملة مع هيئات الاتحاد الدولي لكرة القدم وتفتح صفحة جديدة في ملف مالي وقانوني يثقل كاهل النادي في الفترة المقبلة.
\nمن جهة أخرى، يرى محللون أن أي مسار قضائي محتمل عبر FIFA قد يمهّد الطريق أمام فسخ العقد من طرف واحد وتحمّل النادي لتكاليف مستحقات زياش، في حين يظل مصير اللاعب مع الوداد موضع نقاش داخلي بين مجلس الإدارة والجهات القانونية المعنية، مع توقع استمرار متابعة الوضع عن كثب خلال الأيام القادمة وصدور قرارات جديدة قد تغيّر مسار النزاع كلياً.
\n

