دراسة تقديرية حديثة توقعت أن استهلاك مراكز البيانات في الولايات المتحدة قد يصل بحلول عام 2030 إلى نطاق بين 731 و1125 مليار لتر سنوياً.

حجم المياه الآن وماذا يمكن أن يحدث تشير تقديرات إلى أن أنظمة التبريد في مراكز البيانات الأمريكية استهلكت نحو 66 مليار لتر من المياه في عام 2023. التقدير الحالي يقابله نطاق أكبر بكثير في 2030، ما يشير إلى قفزة كبيرة محتملة في الطلب على المياه إذا استمر توسع البنية التحتية اللازمة لتشغيل خدمات الذكاء الاصطناعي.

رد فعل السكان والاحتجاجات المحلية شهدت ولايات أمريكية احتجاجات ضد توسع مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. نظم متظاهرون احتجاجات استهدفت التوسع السريع في بناء مراكز بيانات لتشغيل خدمات الذكاء الاصطناعي، وعبّروا عن مخاوف من تأثير هذه المراكز على موارد المياه والطاقة والبيئة. هتف المتظاهرون بشعارات من بينها «المياه للبشر لا للذكاء الاصطناعي» و«حافظوا على مياهنا».

لماذا تستهلك مراكز البيانات المياه وما الذي ينقصنا من بيانات خبراء وباحثون قالوا إن تشغيل الخوادم في مراكز البيانات يعتمد على كميات كبيرة من المياه لأنظمة التبريد، ويبرز ذلك بشكل خاص في المناطق التي تعاني ضغوطاً مائية. ورغم أن استهلاك الطاقة في مراكز البيانات معروف جيداً، فإن تحديد حجم المياه المستهلكة يصعب قياسه بسبب غياب بيانات موحدة حول ممارسات التبريد واستهلاك المياه عبر المنشآت المختلفة.

استجابة الشركات والحلول التقنية المعلنة شركات التكنولوجيا ومشغلو مراكز البيانات يطورون أنظمة تبريد أكثر كفاءة لتقليل الاعتماد على المياه، وبعض المعالجات الحديثة تسمح بتقنيات تبريد أقل استهلاكاً للمياه. بعض الشركات الكبرى أعلنت أهدافاً لتقليل أثر عملياتها على المياه، ومنها خطط لتحقيق ما تسمى بـ'إيجابية المياه'. ومن بين هذه الشركات أمازون التي حددت موعداً للوصول إلى 'إيجابية المياه' في 2030.