\n

في الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية، أعلن النجم المغربي بلال الخنوس، لاعب نادي شتوتغارت الألماني، رفضه عرضًا ماليًا مغريًا تقدمه نادي الاتحاد السعودي للانضمام إلى صفوفه، وفق تقارير ألمانية. وكانت قيمة الصفقة المرتقبة تقارب 40 مليون يورو، لكن اللاعب اختار حسم موقفه بسرعة ورفض الانتقال إلى دوري روشن السعودي، ما فاجأ أوساط النادي السعودي الذي كان يأمل إتمام الصفقة قبل إغلاق السوق.

\n

القرار يعكس توجيه الخنوس لاستمرار مشواره الاحترافي داخل القارة الأوروبية في مرحلة حاسمة من مسيرته، رغم الإغراء المالي الظاهر في العرض. ويؤكد هذا المسار الطموح لدى اللاعب الذي ظهر كأحد أبرز الأسماء المغربية الصاعدة في الدوريات الأوروبية بفضل قدراته في صناعة اللعب وتحركه الذكي بين خطوط المنافسين.

\n

ولم يقتصر تألق الخنوس على المستوى مع شتوتغارت فحسب، بل اتسع أيضًا ليشمل المنتخب المغربي، حيث أصبح عنصرًا أساسيًا في بناء الهجمات وصناعة الفرص، وهو ما أسهم في ارتفاع قيمته السوقية وجره أنظار عدد من الأندية الأوروبية وأندية في السعودية، من بينها الاتحاد السعودي، إضافة إلى تواصل اهتمامات أندية محلية وأوروبية أخرى.

\n

وتشير التقارير إلى أن اهتمامًا من نيوكاسل يونايتد الإنجليزي كان حاضرًا قبيل نهاية فترة الانتقالات، ما يعكس الحضور المستمر للاعب على رادار أندية كبيرة في القارة العجوز وخارجها. وبعيدًا عن العروض المالية، يعكس اختيار الخنوس رؤية مستقبلية للاعبين مغاربة صاعدين يسعون لتعزيز حضورهم في البطولات الأوروبية القوية قبل التفكير في خطوات قد تقلب مسار مسيرتهم المهنية. وسيتابع المراقبون تطورات مسيرته في الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار الثنائي المغربي في تقديم ما يجعل من أسهمه ترتفع في سوق الانتقالات الأوروبية والسعودية على حد سواء.