تطورات جديدة في قضية بدر هاري

أوقفت شرطة أمستردام البطل المغربي بدر هاري، البالغ من العمر 41 عاماً، على خلفية توسيع نطاق الشبهات الموجهة إليه لتشمل التحرش والملاحقة، إضافة إلى التهديد والسب. وتحقق الشرطة في شبهة خرقه أمر تقييدي يمنعه من الاتصال أو الاقتراب من شريكته السابقة ضمن إجراءات قضائية معمول بها.

ويرجع أصل التدبير إلى سبتمبر 2025، حين صدر حكم بإدانته بالاعتداء على طليقته، قضى بإلزامه بأداء أعمال للمنفعة العامة ودفع تعويض مالي، مع منع تام من الاتصال بالضحية أو الاقتراب منها لمدة عام كامل.

وتكتسي شبهة خرق هذا التدبير حساسية خاصة لدى العدالة الهولندية، رغم أن الشرطة لم تفصح بعد عن الوقائع المحددة التي استندت إليها في هذا الشق. كما جرت تحقيقات سابقة في فبراير 2025 على خلفية شكوى مماثلة. ومن المقرر أن يُمثل أمام قاضي التحقيق في أمستردام للبت في قرار تمديد حبسه الاحتياطي على ذمة البحث أو إطلاق سراحه، وهو ما سيحدد المسار القانوني للقضية خلال المرحلة المقبلة.

وفي أول رد فعل رسمي، نفى بدر هاري قطعياً كافة الاتهامات المنسوبة إليه، موضحاً عبر محاميه "سام بولات" أن القضية برمتها تأتي في سياق نزاع أسري مستمر حول تربية أطفالهما الخمسة. وأكد الدفاع أن هاري توجه بنفسه إلى مركز الشرطة للإدلاء بإفادته والتعاون الكامل مع التحقيقات، مشدداً على أن الملف الحالي يخلو تماماً من أي اتهامات ترتبط بالعنف الجسدي.