قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، بإدانة شخص من ذوي السوابق القضائية والحكم عليه بالسجن النافذ لمدة 20 سنة، بعد مؤاخذته من أجل اغتصاب خالته الثلاثينية تحت التهديد، في واقعة اقترنت بالسرقة وهزت إقليم صفرو.
اعتداء داخل منزل الأسرة
وتعود القضية إلى إقدام المتهم على استغلال صلة القرابة التي تجمعه بالضحية، والاعتداء عليها داخل منزل الأسرة، قبل أن يستولي على ممتلكاتها ويلوذ بالفرار إلى وجهة مجهولة.
ووفق المعطيات المرتبطة بالملف، فقد وقعت الأفعال موضوع المتابعة في سياق اتسم باستعمال التهديد، فيما كانت الضحية خالة المتهم.
توقيف المتهم وإحالته على القضاء
وبمجرد إشعارها بالواقعة، باشرت عناصر الدرك الملكي تحرياتها الميدانية لتحديد مكان المشتبه فيه، وتمكنت في وقت وجيز من الوصول إليه وتوقيفه.
وبعد وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، جرى تقديمه أمام النيابة العامة المختصة، التي قررت إحالته على القضاء لمتابعته من أجل الأفعال المنسوبة إليه.
20 سنة سجناً نافذاً
واستمعت الهيئة القضائية إلى عناصر الملف قبل إصدار حكمها، برئاسة المستشار محمد بنمعاشو، حيث انتهت إلى إدانة المتهم ومعاقبته بـ20 سنة سجناً نافذاً.
وشملت المتابعة أفعال الاغتصاب المقرون بالتهديد والسرقة، مع مراعاة كون المعني بالأمر سبق أن كانت له سوابق قضائية.
ويضع الحكم حداً للمسار القضائي لهذه القضية، التي أثارت استياءً في صفوف سكان الإقليم بسبب طبيعة الاعتداء ووقوعه داخل محيط عائلي، إضافة إلى استغلال المتهم رابطة الدم التي تجمعه بالضحية.


