بدأت شركة أبل، اليوم الجمعة 23 أكتوبر، طرح هاتفها القابل للطي «آيفون دو» في الأسواق، في أول دخول لها إلى سوق الهواتف القابلة للطي. وجاء الإطلاق وسط طلبات مسبقة تجاوزت الكميات المتاحة، ما أدى إلى تأجيل مواعيد التسليم إلى أواخر يناير.
وتراهن الشركة على الجهاز لتوسيع حضورها في فئة الهواتف الفاخرة القابلة للطي، التي تتنافس فيها سامسونغ وهواوي منذ سنوات، واختبار مدى استعداد المستهلكين لاعتماد هذا النوع من الأجهزة.
اختبار مبكر للرئيس التنفيذي
يأتي إطلاق «آيفون دو» في وقت يمثل فيه المنتج اختباراً مبكراً للرئيس التنفيذي لأبل، جون تيرنوس، الذي انتقل من قيادة قسم الأجهزة إلى إدارة الشركة. وكان تيرنوس قد كشف عن الهاتف خلال سبتمبر الماضي، بعد وقت قصير من توليه منصبه.
وتواجه أبل خلال المرحلة المقبلة تحدياً يتمثل في تلبية الطلب على الجهاز والحفاظ على وتيرة توفيره في الأسواق.
إقبال قوي على الطلبات المسبقة
سجلت الحجوزات المسبقة إقبالاً قوياً بعد فتحها الجمعة الماضية، إذ انتقلت مواعيد التسليم إلى أواخر يناير خلال دقائق. وقالت الشركة إن استجابة العملاء كانت «استثنائية بكل المقاييس»، في مؤشر يضع قدرتها على توفير الهاتف أمام اختبار خلال الأشهر المقبلة.
إشادة بالتصميم وتنازلات تقنية
وأشادت المراجعات الأولية بتصميم الهاتف، ولا سيما متانة آلية الطي ومحدودية بروز أثر الطي على الشاشة، وهي ملاحظات ارتبطت منذ سنوات بتقييم أجهزة منافسة.
إلا أن التقييمات رصدت في المقابل بعض التنازلات، من بينها غياب عدسة التقريب، فضلاً عن حاجة تطبيقات مطورين خارجيين إلى تعديلات كي تستفيد من أبعاد الشاشة الجديدة.
توقعات بتصدر السوق
تتوقع مؤسسة «آي دي سي» لأبحاث السوق أن تستحوذ أبل خلال عام 2026 على 44 في المائة من قيمة سوق الهواتف القابلة للطي، وعلى 31 في المائة من عدد الوحدات.
كما ترجح المؤسسة أن تتصدر أبل هذه الفئة من حيث القيمة وحجم الشحنات خلال عام 2027، غير أن تحقق هذه التوقعات سيظل مرتبطاً بأداء «آيفون دو» في السوق وقدرة الشركة على تلبية الطلب المتزايد عليه.


