تستعد شبكة المغربي الأمريكي لتنظيم الدورة العاشرة من «يوم المغرب» في واشنطن خلال 2026، في مناسبة تتزامن مع مرور 250 سنة على الصداقة التاريخية بين المغرب والولايات المتحدة. وتهدف التظاهرة إلى تعزيز التقارب والتعاون بين البلدين، بعد عقد من المبادرات التي أطلقها «يوم المغرب» لهذا الغرض.
ومن المرتقب أن تتضمن الدورة ندوة عن تأثير الذكاء الاصطناعي في مستقبل العمل، تناقش تحولات الوظائف وظهور مهن جديدة، والمهارات التي يحتاجها الشباب، والإنصاف في الاستفادة من التكنولوجيا. كما يُنتظر أن تبحث فرص التعاون المغربي الأمريكي لتطوير حلول رقمية ومشاريع مبتكرة. ومن المتوقع أن يشارك في الندوة خرم زمان وبراهيم داود ومحمد علي حافظ، وأن يديرها محمد الحجام، مؤسس المبادرة ورئيس الشبكة.
وتجمع المبادرة كفاءات مغربية مقيمة في الولايات المتحدة بفاعلين اقتصاديين وأكاديميين ورواد أعمال، لبحث فرص التعاون في التكنولوجيا والاستثمار والابتكار. ويعتزم المنظمون توسيع أنشطتها لتشجيع الشراكات بين الجامعات ومراكز البحث في البلدين، ودعم المقاولات الناشئة التي يقودها مغاربة العالم، واستكشاف فرص جذب استثمارات أمريكية إلى جهات المملكة. وقال الحجام إن نجاح المبادرات المدنية لا يُقاس بعدد الحاضرين وحده، بل أيضاً بجودة الأفكار والقدرة على تحويل اللقاءات إلى فرص وأثر مستدام.


