تداولت صفحات على مواقع التواصل مقاطع تظهر شاحنات تنقل عتادا عسكريا ثقيلا تابعا للقوات المسلحة الملكية عبر طرقات عدة، فيما حذر الصحفي والمدون محمد واموسي من تصوير هذه التحركات ونشر مقاطعها.
وتزامن تداول المقاطع مع مستجدات ملف الصحراء المغربية في مجلس الأمن الدولي مساء الجمعة 30 أكتوبر، لكن لا تتوفر معطيات موثوقة تثبت وجود ارتباط مباشر بين الأمرين. كما يُحتمل أن تكون بعض المقاطع قديمة وأُعيد تداولها على أنها توثق تحركات حديثة.
وقال واموسي إن تداول صور التحركات قد يكشف معلومات حساسة يمكن استغلالها بما يضر بأمن الوطن وسلامة الجنود، داعيا إلى عدم تصويرها أو إعادة نشرها حتى إذا صادفها المواطنون على الطرقات العامة. وأضاف: «ليس كل ما تراه العين يُصوَّر، وليس كل ما يُصوَّر يُنشر».
وقد تندرج عمليات نقل المعدات والآليات العسكرية ضمن أنشطة لوجستية اعتيادية أو استعدادات لمناورات وتدريبات دورية.


