دافع عز الدين ميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عن اعتماد التوقيت الميسر في الجامعات، قائلا إن هذا النظام ساهم، بحسب تقديره، في خفض الاكتظاظ الجامعي بنسبة تتراوح بين 25 و30 في المائة. وجاء ذلك خلال جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب.
وأشار الوزير إلى أن الطلبة الأجراء والموظفين يمثلون ما يصل إلى 40 في المائة من مجموع الطلبة في بعض المؤسسات الجامعية، وهو ما يزيد تحديات تدبير الزمن الجامعي واستيعاب الفئات المختلفة.
وفي عرضه لاختلالات منظومة التعليم العالي، تحدث ميداوي عن ضغوط بيداغوجية وإدارية ومالية، وعن ضعف المردودية الداخلية والخارجية. كما أشار إلى وجود مؤسسات ومسالك متشابهة لا تستجيب دائما للأولويات الوطنية والجهوية والدولية.
وبخصوص توسيع العرض الجامعي، أشار ميداوي إلى افتتاح جامعة بمدينة الرشيدية لخدمة جهة درعة تافيلالت. وقال إن إحداث جامعات في مختلف المناطق لا يمكن أن يتم دفعة واحدة، إذ يتطلب الأمر التدرج وتوفير العقار والموارد البشرية، مضيفا أن سنة ونصف لا تكفي لتأمين هذه الشروط. واستخدم عبارة «عصا سحرية» لنفي وجود حل فوري يتيح ذلك.
وأضاف الوزير أن نظام التوقيت الميسر يستند إلى قانون صادق عليه البرلمان، بمشاركة أحزاب تنتقده حاليا، بعدما كانت ضمن الأغلبية الحكومية السابقة.


