قُتلت موظفة في هجوم مسلح على مجمع تابع لسيتي بنك قرب تامبا بولاية فلوريدا، الأربعاء 4 نونبر. وأطلق مسؤول أمني النار على المهاجم جاكوب بيرسون، الذي توفي لاحقاً في المستشفى متأثراً بإصاباته.

وتوفيت ليان سيلمان، البالغة 41 عاماً، في موقع الحادث، وكانت تعمل لدى البنك منذ تسع سنوات. وقاد بيرسون، البالغ 35 عاماً ومن سكان أورلاندو، سيارته إلى المجمع واصطدم بالبوابة الأمنية، قبل أن يدخل ساحة كان موظفون يتناولون فيها الغداء. وأطلق النار على سيلمان ببندقية، ثم عاد إلى سيارته وأحضر مسدساً بعدما تعطلت البندقية وأطلق عليها النار مجدداً. وتدخل مسؤول أمني يُدعى جون فرالي داخل مقصف المجمع وأطلق النار عليه، فأوقف الهجوم.

وقال قائد شرطة مقاطعة هيلزبورو، تشاد كرونيستر، إن بيرسون تلقى إشعاراً بالمثول أمام المحكمة بسبب دين على بطاقته الائتمانية بلغ 2556 دولاراً، وهدد مكتب المحاماة الذي يتولى متابعة مستحقات البنك باستخدام السلاح إذا لم تُلغَ الإجراءات القضائية. وأضاف أن سيلمان لم تكن تربطها ببيرسون علاقة شخصية، وأنه لم يكن لديه سجل جنائي سابق.

وقالت الشرطة إن أكثر من 3200 شخص كانوا داخل المجمع وقت الهجوم، وإن بيرسون أطلق 15 رصاصة وكان يحمل نحو 90 طلقة ذخيرة. ونُقل أربعة أشخاص آخرين إلى المستشفى بسبب إصابات طفيفة أو مشكلات صحية مرتبطة بالحادث.

وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت تحذيراً من تهديدات بيرسون وأرسلت عناصر إلى منزله في أورلاندو، لكنها لم تجده بعدما غادر. وأعلنت مجموعة «سيتي غروب» إتاحة العمل عن بُعد مؤقتاً لموظفي المجمع، فيما تواصل الشرطة التحقيق وجمع الأدلة.