خرج متظاهرون في مدريد السبت 24 أكتوبر للمطالبة بتحسين المعاشات العمومية ورفض خوصصة نظام التقاعد، فيما دعت نقابة المستأجرين إلى إضراب عام في 11 نونبر. وقدّرت الحكومة عدد المشاركين بنحو 25 ألفاً، بينما قدّر المنظمون العدد بنحو 50 ألفاً.

ودعت التنسيقية الوطنية للدفاع عن نظام التقاعد العمومي COESPE المتقاعدين إلى التحرك، مطالبة بزيادة المعاشات بنسبة 6 في المائة خلال 2027. وعزا المطالبون مطلبهم إلى ارتفاع الأسعار، معتبرين أن الزيادات الحالية لا تكفي لمعادلة كلفة سلة التسوق. وبلغ التضخم في إسبانيا 4.9 في المائة في شتنبر.

وتوسعت الاحتجاجات من أزمة السكن إلى مطالب مرتبطة بالقدرة الشرائية، بعد أن تحولت قضية إخلاء ماريا كارمن أباسكال من شقتها في مدريد إلى رمز للتحركات. وكانت أباسكال قد أقامت في الشقة لأكثر من 70 عاماً، ونصب مئات الأشخاص خياماً في ساحة بويرتا ديل سول احتجاجاً على إخلائها، وظلوا هناك حتى الأحد 25 أكتوبر.

وتشمل مطالب المحتجين خفض الإيجارات إلى النصف، وإقرار عقود كراء غير محددة المدة، ومصادرة منازل تملكها صناديق المضاربة. كما شهدت 50 مدينة إسبانية مظاهرات في 3 أكتوبر للمطالبة بمعالجة أزمة السكن. وكان البرلمان قد رفض مرسومين حكوميين يهدفان إلى تجميد الإيجارات ومنع إخلاء المستأجرين الضعفاء.

وقالت نقابة المستأجرين إن ارتفاع كلفة المعيشة يستنزف مداخيل ملايين الأشخاص، داعية إلى الإضراب العام الشهر المقبل. وتأتي الدعوة قبيل انتخابات تشريعية مبكرة دعا إليها بيدرو سانشيز في 29 نونبر، بعد تعثره في تمرير قوانينه.