أعربت فرنسا عن أسفها لتصويت روسيا ضد مشروع القرار الأميركي بشأن الصحراء المغربية، والرامي إلى تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية، المعروفة باسم المينورسو. وجاء الموقف على لسان مندوبها خلال جلسة لمجلس الأمن، من دون أن يُقدَّم التصويت بوصفه استخداماً لحق النقض.

واعتبرت باريس أن المشروع الأميركي كان يمثل تقدماً مهماً لدفع العملية السياسية إلى الأمام. كما وصفت القرار 2797 بأنه محطة مفصلية نحو تسوية النزاع، وأعربت عن أسفها لعدم تمكن مجلس الأمن من البناء على المكتسبات التي تحققت بعد اعتماده.

وجددت فرنسا دعمها لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة والولايات المتحدة الرامية إلى تيسير مفاوضات مباشرة بين الأطراف. ودعت إلى استئناف المناقشات للتوصل إلى تسوية تفاوضية عادلة ودائمة ومقبولة من الأطراف.

وأكدت باريس أن موقفها الثابت هو أن حاضر الصحراء ومستقبلها يندرجان ضمن السيادة المغربية، وأن خطة الحكم الذاتي المغربية تمثل الأساس الوحيد للحل. ويأتي هذا الموقف في سياق دعوة فرنسا إلى مواصلة المسار التفاوضي، ودعمها جهود تيسير الحوار المباشر بين الأطراف، من دون أن يغيّر ذلك من تأكيدها على الأساس الذي تراه للحل.