دُفن جثمان فتيحة السليماني، أرملة وزير الداخلية الأسبق إدريس البصري، اليوم السبت في مقبرة الشهداء بالرباط.

وتنحدر السليماني من منطقة بنسليمان، ولها من البصري خمسة أبناء. ورافقته في مساره من سلك الشرطة إلى توليه وزارة الداخلية، قبل أن تعيش بعيداً عن الأضواء بعد وفاته في باريس سنة 2007.

وتولى إدريس البصري وزارة الداخلية سنة 1979، وظل في منصبه إلى أن أُعفي منه في نونبر 1999، في بداية عهد الملك محمد السادس.

والسليماني شقيقة عبد المغيث السليماني، الرئيس الأسبق للمجموعة الحضرية للدار البيضاء، الذي اعتُقل سنة 2004 رفقة عبد العزيز العفورة، العامل الأسبق لعمالة عين السبع الحي المحمدي. وارتبط الاعتقال بقضية تعود إلى شكاية قدمها مستثمر سويسري في غشت 2003، بشأن مزاعم تجاوزات مالية في إنجاز مشروعي أولاد زيان والفوارات السكنيين بالدار البيضاء.