أعلن بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية اتخذت قرار تعيين عبد الرحيم العرجون مديراً تقنياً وطنياً للتحكيم خلفاً لرضوان جيد. كما أعلن البلاغ إسناد مهمة الإشراف على تكوين الحكام وتكوينهم المستمر إلى جيد، بالتزامن مع تعيين العرجون.

وأعاد إسناد قرار التعيين إلى العصبة طرح سؤال حدود اختصاصاتها في تدبير التحكيم. فالمادة 42 من النظام الأساسي للجامعة تضع تنفيذ قوانين اللعبة وتفسيرها، وتعيين الحكام وتنظيم دورات التكوين ضمن مهام لجنة التحكيم، فيما تتولى المديرية الوطنية للتحكيم مساعدتها في أداء هذه المهام. وتندرج اللجنة والمديرية ضمن البنية التنظيمية للجامعة.

في المقابل، تحصر المادة 54 اختصاصات العصبة في تنظيم المنافسات والتظاهرات الرياضية الاحترافية وتدبيرها وتنسيقها، بتفويض من الجامعة. وتنص المادة على أن اتفاقية بين الطرفين تضبط طبيعة العلاقة بينهما وحدود الصلاحيات المفوضة. ولا يحسم البلاغ نطاق هذا التفويض، بما في ذلك ما إذا كان يشمل تعيين مدير المديرية الوطنية للتحكيم أم أن ذلك من اختصاص أجهزة الجامعة.

كما يثير توزيع المهمتين بين العرجون وجيد تساؤلات بشأن تنسيق عمل مكونات منظومة التحكيم والجهة التي ستشرف عليها، في حين تبقى ترتيبات التنسيق بينهما غير محسومة. ولا يقتصر تدبير التحكيم على تعيين الحكام للمباريات، بل يشمل أيضاً التكوين والتأهيل والتقييم والتطوير التقني؛ وهي مجالات ترتبط بوضوح المسؤوليات ومراكز القرار والمحاسبة.