يواجه المغرب التطواني احتمال خسارة مباريات في البطولة الاحترافية بالقلم، إذا اعترضت أندية منافسة على مشاركة أربعة لاعبين وثبتت مخالفة مشاركتهم. وقال ضيوف برنامج «صوت الجمهور» إن اللاعبين شاركوا مع الفريق بعد إعادة تأهيلهم، رغم فسخ عقودهم بموجب حكم قضائي، ومن دون توقيع عقود جديدة أو صدور حكم يلغي الحكم الأول.

ويأتي الملف بعد منع الاتحاد الدولي لكرة القدم النادي من الانتدابات لمرحلتين، إثر توجيه ثلاثة إنذارات رسمية إليه. واعتبر ضيوف البرنامج أن العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية تتحمل مسؤولية تأهيل اللاعبين، بصفتها الجهة المختصة بذلك، والمفترض أن تتابع الوضعية القانونية للأندية وتتعامل مع قرارات الهيئات الكروية الدولية.

في المقابل، قال رئيس العصبة عبد السلام بلقشور إنه لا علم له بالموضوع. وأوضح المتدخلون أن قرارات فيفا تمر، وفق المساطر المعتمدة، عبر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قبل إحالتها على العصبة، عبر البريد الإلكتروني وقنوات أخرى منها واتساب.

وأضاف المتدخلون أن نظام مطابقة الانتقالات الدولي والمنصات الرقمية يتيحان تتبع وضع الانتقالات والعقوبات، ودعوا إلى كشف الجهات التي توصلت بالإشعارات والإجراءات التي اتخذتها. كما أثار النقاش تساؤلات بشأن وصول معلومات العقوبات إلى رئيس الجامعة فوزي لقجع، ومسؤولية المكتب المسير السابق، في وقت يقول فيه المكتب الحالي إنه لا يعرف بعض تفاصيل الملف.

وتظل قانونية تأهيل اللاعبين ومسؤولية الأطراف محل نقاش، فيما يستدعي حسم الملف توضيحاً رسمياً وفتح تحقيق لتحديد مسار مراسلات فيفا والتحقق من قانونية المشاركة وتحديد المسؤوليات الإدارية والقانونية.