أوقف التنسيق الأمني في طنجة، في 8 أكتوبر، رجلاً يُلقب بـ«مورينو» ويُشتبه في قيادته شبكة دولية لتهريب المخدرات. وكان المشتبه فيه قد غادر مقر إقامته في ضواحي مدريد في مارس، وظل فاراً إلى أن أوقف في طنجة.

وأفادت التحقيقات المالية بأن الشبكة استخدمت شركة تعمل في الفنون الجرافيكية واجهة قانونية، وصرفت عبرها للمشتبه فيه رواتب شهرية من دون أن يمارس عملاً فعلياً. وتجاوزت الرواتب 5 آلاف أورو صافية شهرياً، وفق ما أوردته التحقيقات المالية. واستهدفت هذه الآلية إعادة إدخال عائدات الاتجار بالمخدرات إلى الاقتصاد المشروع، وضخ ملايين فيه.

كما كانت المنظمة تجلب شحنات كبيرة من الحشيش المغربي، وتخزنها في شقق سرية متعددة داخل إسبانيا قبل توزيعها على شبكات ترويج أوروبية. وبذلك جمعت أنشطتها، وفق ما أوردته التحقيقات، بين نقل المخدرات وتخزينها وتوزيعها، إلى جانب استخدام واجهة تجارية ورواتب وهمية للتعامل مع عائدات الاتجار.

ونُقل أن التحقيق الأوسع أسفر، حتى 27 أكتوبر، عن توقيف 86 شخصاً وحجز أكثر من 10 أطنان ونصف من الحشيش. وكان يُرتقب، وفق ما أُفيد في التاريخ نفسه، استكمال إجراءات تسليم «مورينو» إلى القضاء الإسباني، فيما واصلت السلطات تعقب امتدادات الشبكة.