دخل أرباب وسائقو عربات نقل الخضر والفواكه في اعتصام مفتوح وإضراب عن العمل بسوق الجملة بإنزكان، وركنوا مركباتهم خارج بوابته الرئيسية. ويحتج المهنيون على ما يصفونه بممارسات تعرقل عملهم وتُبقي حمولاتهم داخل العربات.
وقال المهنيون إن بعض تجار ووسطاء السوق يجبرون السائقين على إبقاء العربات محملة بالبضائع إلى حين إعادة بيعها لتجار التقسيط. وأضافوا أن بعض التجار يرفضون تفريغ السلع في محلاتهم، فيما قال عبد الهادي، وهو أحد السائقين المضربين، إن ذلك يحوّل الشاحنات إلى منصات لبيع الخضر والفواكه داخل ساحة العرض.
وأوضح عبد الهادي أن السائقين يضطرون إلى الانتظار في السوق ساعات طويلة، من الفجر إلى منتصف النهار، أو إلى المبيت فيه. ويقول المهنيون إن تأخرهم عن العودة إلى العمل بسبب بقاء المركبات في السوق يسبب لهم خسائر مادية متواصلة، فيما أكد المحتجون أن الوضع يعطل نشاطهم، ولا سيما بالنسبة إلى القادمين من تارودانت واشتوكة.
وسبقت الاعتصامَ إجراءات تنبيهية من الهيئات النقابية والمهنية، شملت إصدار بلاغات ومراسلة الجهات المعنية، إلى جانب إجراء جولات حوارية مع إدارة السوق والسلطات المحلية. وقال ممثلو القطاع إن الاجتماعات مع السلطات وممثلي التجار لم تسفر عن نتائج ملموسة، ما دفعهم إلى الاعتصام دفاعاً عن حقوقهم.
ويطالب المحتجون السلطات الإقليمية والمحلية بإنزكان أيت ملول بإلزام التجار بتفريغ البضائع فور اقتنائها من قاعة العرض، وبالتطبيق الصارم للقرارات التنظيمية والعاملية الجاري بها العمل. وقالوا إن مطالبهم ترمي إلى حماية المهنيين وتنظيم الحركة التجارية في السوق وضمان احترام القانون.


