مثل رشيد شرقاب، طبيب التخدير والإنعاش، اليوم الخميس أمام المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع، بصفته مشتكيًا في ملف تقدم فيه بشكاية مباشرة ضد رئيس مصلحة الإنعاش. وقررت المحكمة، بعد الاستماع إلى أطراف الملف ومرافعات الدفاع، تأجيل القضية إلى جلسة 12 نونبر 2026 للتأمل والنطق بالحكم. وينفصل هذا الملف عن قضية سابقة صدر فيها ابتدائيًا حكم على شرقاب بسنة واحدة حبسًا نافذًا.

ويتهم شرقاب رئيس المصلحة بالوشاية الكاذبة والتبليغ عن جريمة يقول إن المشتكى به كان يعلم أنها لم تقع. كما يطعن شرقاب في صحة معطيات وردت في شكايات إدارية سابقة رفعها رئيس المصلحة ضده، ويعتبر أنها تضمنت وقائع غير صحيحة في حقه.

وترتبط خلفية الشكاية، بحسب ما عرضته هيئة الدفاع، بمراسلات إدارية تناولت قرار إدخال مريض شاب يعاني من إعاقة حركية إلى قسم الإنعاش. وأفادت الهيئة بأن رئيس قسم الإنعاش اعتبر أن حالة المريض لم تكن تستدعي إدخاله إلى القسم، بينما أمر شرقاب بإدخاله رغم معارضة أطباء آخرين.

وتتصل الشكاية، وفق ما يطعن فيه شرقاب، بما ورد في تلك المراسلات والشكايات الإدارية المرتبطة بالخلاف بشأن حالة المريض وقرار إدخاله إلى قسم الإنعاش. وعُرضت هذه الوقائع في إطار مرافعات الدفاع خلال جلسة الملف، قبل أن تقرر المحكمة إرجاءه إلى موعد النطق بالحكم.