بلغت نسبة ملء سدود المغرب 65.78 في المائة من سعتها العادية إلى غاية فاتح نونبر 2026، مقابل 31.24 في المائة في التاريخ نفسه من العام الماضي، وفق وزارة التجهيز والماء. وتعكس الأرقام ارتفاع نسبة الملء بين الفترتين.

وأرجعت الوزارة تحسن المخزون والواردات المائية إلى التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها مناطق البلاد خلال الأشهر الماضية. ويستند تفسيرها للتحسن إلى ما شهدته هذه المناطق من أمطار، في حين تبيّن المقارنة بين التاريخين ارتفاعاً في النسبة المسجلة على المستوى الوطني.

ووصفت الوزارة الوضعية المائية في المغرب بأنها مستقرة وإيجابية، معتبرة أن التحسن المسجل كبير مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. ويأتي هذا التقييم بالتوازي مع ارتفاع نسبة الملء الإجمالية للسدود، التي تُحتسب قياساً إلى سعتها العادية.

وتُظهر المقارنة السنوية أن نسبة الملء المسجلة في فاتح نونبر 2026 تزيد على النسبة المسجلة في فاتح نونبر 2025. وتخص الأرقام المعلنة الوضعية إلى غاية التاريخ الأول، فيما نسبت الوزارة التحسن إلى التساقطات المطرية التي شهدتها مناطق البلاد خلال الأشهر الماضية.