قال رشيد شرقاب، وفق ما نقله عنه محمد الغلوسي، إن دفاعه أُبلغ بجاهزية نسخ وثائق الملف وبإمكانه الاطلاع عليها خلال ساعة واحدة قبل بدء المناقشة، معتبراً أن هذه المهلة لم تكف لإعداد دفاعه. وجاء ذلك بعد زيارة الغلوسي له في سجن عكاشة بالدار البيضاء، الخميس 5 نونبر.
وقال الغلوسي إنه زار شرقاب بصفته محامياً متطوعاً، ونُقل عنه أن اللقاء استمر نحو ثلاث ساعات وتناول قضيته وظروف اعتقاله. وبحسب رواية شرقاب التي نقلها الغلوسي، تردد محاميه أكثر من مرة على كتابة الضبط بالمحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع من دون العثور على الملف، ثم انسحب بعدما لم يتمكن من الحصول على نسخ وثائقه.
ورفض دفاع شرقاب، وفق الرواية نفسها، الاكتفاء بالاطلاع السريع على النسخ، معتبراً أن إعداد الدفاع يقتضي تمحيص الوثائق ومناقشتها مع موكله وعرضها عليه، وأن الملف لا يستدعي الاستعجال.
ونفى شرقاب، بحسب ما نقله الغلوسي، ادعاءات متداولة عن إدانته في قضية تحرش جنسي، قائلاً إنها غير صحيحة. كما رفض ما وصفه بمحاولات لإضعاف التضامن معه عبر نشر ادعاءات تمس سمعته واستقامته ومصداقيته، أو تصوره مفتعلاً خلافات داخل المرفق الصحي. وقال إن هدفه كان تقديم خدمة عمومية للمرضى في أفضل الظروف والمطالبة بتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
وأضاف شرقاب أنه يعتزم الكشف قريباً عن معطيات تتعلق بمحاولات وصفها بالضغط عليه والتأثير فيه نفسياً.
وتحدث شرقاب، وفق ما نقله الغلوسي، عن أجواء محاكمته، معرباً عن استغرابه وجود عناصر من الشرطة خلف المتهمين داخل قفص الاتهام، رغم متابعتهم في حالة سراح وبقاء القضية معروضة على المحكمة منذ مدة. وأضاف أن انطباعه تعزز، بحسب قوله، لأن قاضي التحقيق لم يتخذ أي إجراء في مواجهتهم عند إحالة الملف عليه أو بعد انتهاء التحقيق وإحالتهم إلى المحكمة، قبل أن تتغير طبيعة الملتمسات والأجواء خلال المحاكمة.


