تُوّج لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، بجائزة أفضل مدرب في العالم تقديراً لعمله مع المنتخب ونتائجه في المنافسات الدولية.

وارتبط اسم دي لا فوينتي بعودة المنتخب الإسباني إلى واجهة كرة القدم الأوروبية، بعدما قاده إلى إحراز كأس أمم أوروبا 2024، ثم كأس العالم 2026. وفازت إسبانيا في نهائي البطولة العالمية على الأرجنتين، ليضيف المدرب اللقب العالمي إلى إنجازاته مع المنتخب. وجاء اللقب القاري قبل العالمي، في حصيلة شملت منافستين دوليتين مختلفتين.

ويجمع المنتخب الإسباني بين الفعالية الهجومية والانضباط التكتيكي، كما يضم لاعبين شباباً وآخرين من ذوي الخبرة. وتبرز هذه النتائج ضمن حصيلة عمل دي لا فوينتي مع المنتخب في المنافسات الدولية، وهي ما ارتبطت بتتويجه بجائزة أفضل مدرب في العالم.