ربطت دراسة أمريكية أولية تفاوت مواعيد النوم بزيادة نسبية في خطر أحداث قلبية وعائية خطيرة، من بينها النوبات القلبية والسكتات الدماغية وقصور القلب. ولا تثبت النتائج أن اضطراب مواعيد النوم يسبب هذه الأمراض.
وبحسب الدراسة، ارتبط تفاوت توقيت النوم من ليلة إلى أخرى بزيادة تتراوح بين 20 و23 في المائة في الخطر النسبي للأحداث القلبية الوعائية الخطيرة. ولا تعني هذه النسبة أن القدر نفسه من المشاركين سيصاب بهذه الأمراض.
استند التحليل إلى بيانات لأكثر من مليون ليلة نوم، جُمعت من مشاركين في برنامج بحثي تابع للمعاهد الوطنية للصحة، استخدموا أجهزة منزلية قابلة للارتداء لمراقبة نومهم. وحلل فريق الدراسة مدة النوم ومواعيده ومراحله ومدى اختلافها بين الليالي، ثم تابع الأحداث القلبية الوعائية لدى المشاركين، بعد فترة أولية لرصد عادات نومهم. وبلغ متوسط المتابعة 3.7 سنوات.
وقال الباحثون إن اختلاف الروتين بين أيام العمل والعطل، أو العمل بنظام المناوبات، قد يسهم في اضطراب مواعيد النوم. غير أن الدراسة لا تحسم ما إذا كان تفاوت المواعيد يسبب الأحداث القلبية الوعائية أم يرتبط بها فقط.
ومن المقرر عرض النتائج الأولية خلال مؤتمر جمعية القلب الأمريكية في نونبر. ولا تسمح النتائج الحالية باستخلاص توصيات علاجية محددة، إذ يتطلب التوصل إلى علاقة سببية إجراء أبحاث إضافية.


