عبّر عدد من جماهير الجيش الملكي عن استيائهم من صعوبات الولوج إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، وقال بعضهم إن مسارات الدخول والتفتيش مرهقة وتمس كرامة المشجعين.

وبحسب شهادات أنصار، قد تصل عمليات التفتيش إلى تسع مرات، وشملت الانتقادات مطالبة بعض المشجعين بنزع أحذيتهم وتفتيش أوشحتهم التي تحمل رموز النادي. ووصف أحد المناصرين طريقة التعامل بأنها معاملة «قطيع غنم»، فيما اعتبر مشجعون أن الإجراءات تتجاوز ما يرونه ضرورياً للتفتيش الأمني وتؤثر في رغبة العائلات في حضور المباريات.

وتساءل أحد الأنصار عن تخصيص نقطة عبور واحدة للأطفال والنساء وكبار السن والعائلات، قائلاً إن ذلك لا يشجع الأسر على العودة إلى المدرجات. كما عبّر مشجعون عن رفضهم للشغب، ودعوا إلى التمييز بين التدابير الأمنية الضرورية والممارسات التي يرونها مهينة.

ونُقل عن طاقم برنامج «صوت الجمهور» أنه دعا إلى توضيح الجهة المسؤولة عن التنظيم وأسباب الوضع، كما طالب إدارة الجيش الملكي بفتح حوار مع الجهات المسؤولة والسلطات المحلية في الرباط للعمل على تحسين ظروف حضور الجماهير.