قالت صاحبة معصرة الجوهرة إن زيت الزيتون بجرسيف يباع خلال الموسم الحالي بنحو 50 درهما للتر، وهو سعر أقل من الموسم الماضي، فيما لا يتجاوز ثمن الزيتون الخام ثلاثة دراهم للكيلوغرام في السوق المحلية. وأوضحت أن أسعار الزيتون والزيت تثير قلق الفلاحين الذين يتحملون كلفة الجني والنقل ومصاريف أخرى مرتبطة بالمحصول.
وتبلغ كلفة جني الزيتون، بحسب صاحبة المعصرة، نحو 40 درهما للصندوق الواحد، فيما أصبح توفير اليد العاملة من أبرز المشكلات التي يشتكي منها الفلاحون المتعاملون معها. وأفادت بأن أجرة العامل الواحد بلغت نحو 400 درهم في اليوم خلال الموسم الماضي، من دون أن تحدد السنة التي يشير إليها.
وأضافت أن بعض الفلاحين تركوا الزيتون على الأشجار في الموسم الماضي بعدما لم يعثروا على عدد كاف من العمال لجنيه. وترى صاحبة المعصرة أن كلفة الجني تضغط على مردودية الإنتاج، في وقت يواجه فيه الفلاحون صعوبة في توفير اليد العاملة.
ويحضر الزبائن إلى معصرة الجوهرة بزيتون جمعوه من ضيعاتهم أو اشتروه من السوق، لتقتصر خدمتها الأساسية على عصر المحصول وتسليم الزيت المستخرج إلى أصحابه. وتختلف كمية الزيت بحسب جودة الثمار وخصائصها، ولا تتحكم المعصرة في كمية الزيت التي تنتجها الثمار.
وقالت صاحبة المعصرة إن بعض الزبائن يتوقعون الحصول على الكمية نفسها من الزيت عند عصر أوزان متساوية من الزيتون، رغم اختلاف مردودية المحاصيل. ويفضل غالبية زبائنها شراء خمسة لترات أو أكثر، بينما يشتري بعضهم لترا واحدا أولا لتذوق الزيت الجديد واختبار جودته قبل العودة لشراء المزيد. ولا يقوم نشاط المعصرة حاليا على تخزين كميات كبيرة، بل على بيع ما يُعصر خلال الموسم. ويُرتقب تنظيم مهرجان الزيتون بجرسيف بين 31 أكتوبر و4 نونبر 2026، بحسب المعطيات الواردة في الحوار.


